برجاء نسخ هذا الرابط لرؤية فيديو القصيدة
http://www.youtube.com/watch?v=hlmgkEduskQ&feature=related
القصيدة
ثنائية ُ الماء والنار
هل حين غنيت البلاد تماوجتْ
أعطاف ليلي
أم قلت أهلا بالمليحة
هل يردُّ النار غيرُ الماءِ ،
والماء اختصارٌ
للحياة وللنشور
قالت
وأورق ثغرها
قل : هل يردُّ الماء غير السَّدِّ
والسَّدُّ امتدادٌ للأواصر ِ
يجمعُ الضدين ِ
يرسلُ ومضة ً
من كهرباءِ الروح ِ
في ليل ِالشعورْ
مَنْ أنتِ ؟
قالت : زهرة ُ التفاح ِ
حين باغتها المخاضُ
للحظةِ الإشراق ِ ؛
سنبلة ٌ تكاشفُ عريَها
أو بسمة ٌ للشوق ِبللها الندى ؛
أوقلْ : عروسَ الماءِ
تخرج من بكارةِ صمتها
لتريكَ من آلآئها
عشرينَ قوسا ً في بهاء سمائها
مَنْ أنتَ قل لى ؟
قلتُ: المليحة ساءلتْ
ولد التفرد ،
عازف الأشواق؛
يبحر فى جنون هيامه ؛
بل طائر الفينيق ِ
يبعث ُ من رماد مواته
من أجل عينيك ِ البريئةِ راسمًا
سمت الأميرةِ
مقسما ً بالله بأنك الأحلى
وأنكِ قِبلة ٌ
للسائرينَ بدرب قيس بن الملوح ِ
يا فجاءة يومىَ المشتاق ِ
للمطر الربيعي الشفيفْ
قالت : أتطلبُ ؟
قلت : طالبُ بسمةٍ
وأنا المسافرُ خِلسة ً فى حسنِها
هل تسمح الأرضُ الحنونُ
بأن يداعبها المدى
ويجول هذا الأسمرُ القرويُّ
فى فردوسِها
قالت : أتعرفُ ؟
قلت : من زغب الطفولةِ
كنت أحمل معولي
وأشدُّ محراثي
أفجِّر فى حقول الأبجديةِ ،
أشتهي زهو السنابل ؛
أصعد الأحلام ؛
أجمع ما يحيل صبابتي وَلَهًا
و يرجعنى إمام العاشقينْ
قالت تفضل
قلت
أدخل من اليمينِ
هذا زنبقٌ شرهٌ
و آسٌ
قام يخطبُ ودَّ قافيتي
ويسلمني لطلة برتقال ٍ
ثار فى صدر الربيعْ
نادى شمال الحسن ِ
يا ولد التفرد من هنا
هذا أوان الجني
فاقبل أيها الحصَّادُ واملأ
فى سلال الروح ِ
فاكهة ً
و زهرا ً من حنينْ
فبأي ألآءٍ أكذبُ
من صنوفِ الإختيار
و كل حديقتي تدنو
وتعلن عن ثمار كنوزها
شيئا فشيئا ً
يا زمانَ الوصل مهلا ً
كى أعيدَ كت


























