ثنائية الماء و النار

كتبها عاطف الجندى ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 14:36 م

برجاء نسخ هذا الرابط لرؤية فيديو القصيدة
http://www.youtube.com/watch?v=hlmgkEduskQ&feature=related
القصيدة

ثنائية ُ الماء والنار

هل حين غنيت البلاد تماوجتْ

أعطاف ليلي

أم قلت أهلا بالمليحة

هل يردُّ النار غيرُ الماءِ ،

والماء اختصارٌ

للحياة وللنشور

قالت

وأورق ثغرها

قل : هل يردُّ الماء غير السَّدِّ

والسَّدُّ امتدادٌ للأواصر ِ

يجمعُ الضدين ِ

يرسلُ ومضة ً

من كهرباءِ الروح ِ

في ليل ِالشعورْ

مَنْ أنتِ ؟

قالت : زهرة ُ التفاح ِ

حين باغتها المخاضُ

للحظةِ الإشراق ِ ؛

سنبلة ٌ تكاشفُ عريَها

أو بسمة ٌ للشوق ِبللها الندى ؛

أوقلْ : عروسَ الماءِ

تخرج من بكارةِ صمتها

لتريكَ من آلآئها

عشرينَ قوسا ً في بهاء سمائها

مَنْ أنتَ قل لى ؟

قلتُ: المليحة ساءلتْ

ولد التفرد ،

عازف الأشواق؛

يبحر فى جنون هيامه ؛

بل طائر الفينيق ِ

يبعث ُ من رماد مواته

من أجل عينيك ِ البريئةِ راسمًا

سمت الأميرةِ

مقسما ً بالله بأنك الأحلى

وأنكِ قِبلة ٌ

للسائرينَ بدرب قيس بن الملوح ِ

يا فجاءة يومىَ المشتاق ِ

للمطر الربيعي الشفيفْ

قالت : أتطلبُ ؟

قلت : طالبُ بسمةٍ

وأنا المسافرُ خِلسة ً فى حسنِها

هل تسمح الأرضُ الحنونُ

بأن يداعبها المدى

ويجول هذا الأسمرُ القرويُّ

فى فردوسِها

قالت : أتعرفُ ؟

قلت : من زغب الطفولةِ

كنت أحمل معولي

وأشدُّ محراثي

أفجِّر فى حقول الأبجديةِ ،

أشتهي زهو السنابل ؛

أصعد الأحلام ؛

أجمع ما يحيل صبابتي وَلَهًا

و يرجعنى إمام العاشقينْ

قالت تفضل

قلت

أدخل من اليمينِ

هذا زنبقٌ شرهٌ

و آسٌ

قام يخطبُ ودَّ قافيتي

ويسلمني لطلة برتقال ٍ

ثار فى صدر الربيعْ

نادى شمال الحسن ِ

يا ولد التفرد من هنا

هذا أوان الجني

فاقبل أيها الحصَّادُ واملأ

فى سلال الروح ِ

فاكهة ً

و زهرا ً من حنينْ

فبأي ألآءٍ أكذبُ

من صنوفِ الإختيار

و كل حديقتي تدنو

وتعلن عن ثمار كنوزها

شيئا فشيئا ً

يا زمانَ الوصل مهلا ً

كى أعيدَ كت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد قصيرة مترجمة للتركية بواسطة الصديق محمد آتش

كتبها عاطف الجندى ، في 27 يناير 2009 الساعة: 14:51 م


إخوتي الاعزاء , قمت بترجمة عدة قصائد قصيرة للشاعر المبدع عاطف الجندي إلى اللغة التركية تقديرا لحسن بديهته وسليقة لسانه وسلاسة أسلوبه.

قصائد قصيرة

Kısa Şiirler



****
1
فى بيت الحب ِ
بنى جدي
و أقام أبي
فكساه سنا
و بثوب العرس ِ
أتت أمي
تحلم بالشمس ِ
فكنت ُ
أنا !

Aşk evinde
Dedem inşa etti
Babam yaşadı
Ona bir yaş giydirdi
Ve gelinlikle geldi annem
Güneşi gordü rüyasında
Ve Ben oldum.


*****
2
قلت للناي اتبعني
كى أعلمك الصداقة َ
كى يخاصمك السكوت ْ
قال : نحن أصدقاء ٌ
أنت للحب خلقت َ
و أنا للحزن أحيا
و أموت !
****
Bana uy dedim ney’e
Sana dostluğu ogreteyim diye
Sukut hasımlaşsın seninle diye
Biz dostuz dedi
Sen sevgi için yaratıldın

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قتلناك ِ مهداة إلى غزة الأبية

كتبها عاطف الجندى ، في 9 يناير 2009 الساعة: 12:09 م

                    قتلناك ِ

                                             مهداة إلى غزة الصامدة

                                            

                     ***

لمثلك يا ” غزتي ” سوف يجثو

الزمان ُ و يبكي

على ركبتيك ِ الهوى و الخليلا

و يهفو لصفح ٍ

فهل تصفحين َ

عن العُرب ِ يومًا

و تمضينَ نحو اخضرار القوافي

و تبدين وجهًا نبيًا جميلا

تركناك ِ فى ساحة ٍ للقتال ِ

و نمنا على مهد هذا المجال ِ

و قلنا سنغفو قليلا ً

لكيلا

يرانا الإله ُ له ساجدينا

نمرمغ أرواحَنا فى الحروب ِ

و نغفر بالسهو كل الذنوب ِ

نخاف المجاعة 

 خوف الكروب ِ

و نبكيك ِ فى سرنا

 دمعتين

و يملأنا  الزهو أنَّا عَمينا

قتلناك ِ

يا غزة الأوفياء ِ

و قلنا بأنك ِ

 كبشُ الفداء ِ

و ما عمَّر الجند ُ يومًا سلاحًا

بساح البطولة ِ

في العالمينا

نثرنا القصائد فى كل ركن ٍ

تغني هواك ِ الذي يعترينا

و حين انتبهنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب فى المقهى

كتبها عاطف الجندى ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 04:38 ص

الحبُّ في المقهى
***
عندما قد كنت وحدي
كان بالمقهى شبيهي
يشرب النعناعَ
شايُه
يحتسي بُنَّ الترقبْ
يقرأ الأفكارَ
من جورنال حزني
بينما ظلَّي يغني
هجرة الزرزورِ
في حقلِ التجاربْ
يقتفي خيط التواصلْ
في سماواتِ العبيرِ
بينما مرَّتْ
على قلبي اليمامةْ
فامتشقنى
أيها الزرزورُ وازرعْ
في فمي لحن انتشائكْ
***
أيها العطرُ اعتصرني
واملأ الأقداحَ
من نار احتراقي
هل لهذا الموت بُدٌّ ؟!
أم لهذا الموت قدٌّ
سار في دربِ القصائدْ
فانتظرني
أيها اللحنُ المفاجئْ
كي أعدَّ الوقت َ
و الأفراح َ في ثوب ٍ جديد ٍ
إنني في
أسرك ِالمنحوت من قلب التمني
مثل هذا الحسنِ ,
هذا العشبِ ,
هذا الماءِ ,
يشدو أغنياتي
***
أشعر الآن اكتمالي
إنني قيسُ الملَّوحْ 00
وابنُ عبّادٍ
وعباسٌ
ووضاحٌ
وعُروه
إنني الديكُ الذي
للجنَّ غنَّى
فوق أحلام ِ الشعورْ
فوق جدران ِ القصائدْ
***
ها هو الثغرُ الذي
من شاطئيه ِ
أبحرتْ
خلف العذارى
أغنياتي
ثم عادت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيناريو جديد .. لقصة ٍ قديمة

كتبها عاطف الجندى ، في 1 سبتمبر 2008 الساعة: 01:33 ص


سيناريو جديد00 لقصةٍ قديمة

***
أنا من نباتِ الحلم ِ
أطلعُ برعمًا
يقتاتُ من ضوءِ الندى
ويضاجعُ السحبَ البعيدة َ
فى انهمار الدمع ِِ
من جفن ِِ الشتاءْ
ويلوكُ أحزانَ السنابل
يقتنى سَبعًا سِمانًا
لانتظار البؤس ِ
فى سبع ٍعِجافْ
ويردُّ أسئلة الجفافِ
إلى زمان ٍ لا يبين ْ!

***
يا أخوتي
قد كنتُ هذا الإشتهاءَ
وكانت إمرأة ُ العزيز ِ
تراود الصبحَ الندىَّ
على شذاهُ وترتجي
نبضَ العواطفِ ، تشتهي
تلك النهاياتِ السعيدة َ باللقاءْ
الأن نبدأ من جديدْ
***
يا أيها القلبُ النبيُّ
أنا أرى
فى الحلم شمسًا تختفى
بين الطوابير ِ المُمِلة ِ
فى انتظار الخبز ِ
من فرن السماءْ
والبدرُ يبحثُ
عن سرابِ وظيفةٍ
بين الكواكبْ
والذئبُ صار بألف وجهٍ
يقتفي خطو الجموع ، ولا هنا
بئرٌ لماءْ
فبأي زاويةٍ أخبَّأ00
والغيابُ هو الغيابْ؟!
***
لا مصر تلبسُ تاجَها
أما العزيز أراهُ
فى سوق ِ النخاسة ِ
مثل جاريةٍ تباع ْ
فإذا نزلتُ ربوع َ مصرَ
فسوف يغشانى السُّهادْ
وأظل أبحثُ عن فضاءِ يمامةٍ
أغتالها
وأغلِّق الشرفاتِ للقنص ِ الجموحْ
ولسوف ترضى
أو أقدُّ قميصَها
من كل زاويةٍ تلوحْ
الآن يا أبتاهُ
- ما هذا البكاءْ-
وفِّرْ دموعك إنني
في مصرَ لا أجدُ الدواء َ؛
ولاقميصُ البُرْءِ عادَ هو الرجاءْ
قد مزقته يدُ المعاركِ00
والشتاءُ ولا معي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشواق الجازورينا

كتبها عاطف الجندى ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 11:44 ص

                       أشواق الجازورينا

                            ***

                    شعر / عاطف الجندى

  شفَّ التراب ُ

 عن التراب ِ الحرِّ

فارتبكت دموعي

لم يكن إلاىَ  وحدي 00

و الطريق ُ إلى القرى

سفر ٌ و نافلة ٌ و فرض ٌ

في صلاة الروح ِ

أو ذكرى نبيْ

             ***

هذى مآذنك ِ البعيدة ُ

 فى سماء القلب ِ شامخة ً

و هذى الأرض ُ تعرف ُ من أكون 00

و لن أكون َ سوى ابتدائك ِ

لم أكن إلا ضياءَك ِ

يا سماءَ الوجد ِ

و القمر السَّنيْ

                 ***

 

هذى  مداخلك ِ الحبيبة ُ

تنتشي  

و المسجد ُ الشرقيُّ

يفتح ُ حِضنه ُ

و الداخلون َ ، الخارجون َ

الخارجون َ ، الداخلون َ

يسِّلمون الدفءَ

في طهر الوليْ

                    ***

ما مرَّ فى هذا الطريق ِ

سوى الصديق ِ

و بسمة ٍ

بالطيب ِ فاغمة ٍ

و أنسام ٍ

من التاريخ ِ قادمة ٍ

تثير كوامن َ الأشواق ِ 

تبعث ُ  زهرة ً

 - هِمْنا بها -

ترتد من عبق ٍ قصي 

                 ***

و الدرب مشدوه ٌ

إلي وقع ٍ  أثير ٍ

و المدى في الروح ِ عذب ٌ

من حقول الحنطة السمراءِ كنت ُ00

و كنتُ في ثوب الطفولة ِ

أرتدي

 جلباب َ أغنية ٍ قديم ٍ

يحتمي فيه الصبيْ

                    ***

هذا أبي

و نوارج ُ

 و مناجل ٌ

 تهْمي إليْ

                   ***

و دُخان ُ جارتِنا

رغيف ٌ طازج ٌ

و طقوس ُ هذى القرية ِ الحسناء ِ

مفتتح ٌ نديْ

                     ***

نفسُ  الرُّغاء ِ أو الثغاء ِ

و صوتُ محراث ٍ

يشقُّ  رتابة الأيام ِ

بالثور الفتيْ

                   ***

و أراك َ تجري

عندما انتفض الصراخ ُ

و نوَّحت ْ

 أمي عليْ

                    ***

يا بسمة َ العمر ِ الذي

قد ضن َّ

بالبسمات ِ ليْ

                    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب أولا ً وأخيرا ٍ

كتبها عاطف الجندى ، في 11 أغسطس 2007 الساعة: 19:29 م

أحب الجمال َ
وإن لم أنله ُ
وأعشق سهم الهوى
لم أسله ُ
إذا كان ما بيننا
ثم حب ٌ
أم الوهم صار بجنبى َّ يلهو
أموت بطعنة حسن ٍ وأرضى
ولا أبغض اللوم
مهما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغضب

كتبها عاطف الجندى ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 03:48 ص

                       اغضب

              ***

من أجل ِ دمعة ِ زهرة ٍ

نامت على

شوك ِ الحصى

فى مهجة ِ القدس ِ السليبْ

من أجل ِ جرح ٍ غائر ٍ

يمضى بنا

نحو المغيبْ

غضب ٌ غضبْ

يا أيها الوجه الذى

رضع َ المصاعبَ والعطبْ

يا أيها الحجر الذى

صنع البطولة َ

بينما التيجان ُ

فى حقل اللعبْ

اغضب لتشعل َ فى جدار الظلم ِ

آيات ِ اللهبْ

اغضب لترسم َ

فى صباح العُرب ِ

أمواجَ الغضبْ

يكفيكَ فخرًا

أن تكونَ الزيت َ00

أو تغدو الحطبْ

غضبٌ غضبْ

             ***

مادام قطاع ُ الطريق ِ

يهاجمون َ الحلمَ فى عين ِ الصغار ِ

ويقتلونَ

البسمة َ العذراءَ فى كبد النهار ِ

وطفلة ً

بعد الولادة ْ

ما دامت الفتياتُ

قايضن الشهادة َ

بالشباب ِ وبالسعادة ْ

مادام هذا الخزىُ

يلبسُ وجهَنا

ويزيدنا

عاما ً فعاما ً

فى الرَّمادة ْ

ماذا ستفعلُ ؟!

ماذا ستفعلُ غيرَ أن تأبى وترفض َ

كل مغتصب ٍ وتغضبُ 00 هاهنا

ستكون ثورتك المجيدة ُ

فى سبيل الله شيئا ً

كالعبادة ْ

اغضب بملء ِ الصدر

أمسك فى ربوع الخلد يوما ً

بندقية ً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمصر أغني

كتبها عاطف الجندى ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 20:17 م

                                                                    لمصرَ أغنى                           

                                                                          

أنا ليس لى حزب ٌ

ولا أدنى انتماء ٍ

للسياسة ْ

وبنات ُ أفكارى نبوءة ُ قريتى

خضراءُ

طازجة ٌ

بلا أىِّ انتكاسة ْ

ولأجل عينيك ِ اللتين ِ إليهما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للجرح رائحة الوطن

كتبها عاطف الجندى ، في 3 أبريل 2007 الساعة: 17:41 م

        ***

    

    بينى وبينك ِ حائط ٌ

صعبُ التسلق ِ

حائط ٌ

يزدان ُ بالرتب ِ الكبيرة ِ

ِوالبنادق ِ والسجون ْ

      ***

بينى وبينك ِ

ألف ُ جُرح ٍ غاضب ٍ

يقتاتُ من وجع ٍ

يجاهرُ بالتصدي

لإرتعاش فراشة الشدو المراوغ ِ

فى حقول الليل ِ

 والدمع ِ الهتونْ

   ***

بينى وبينك ِ

   - رغم ذلك - حُبنا

وحديثنا المسروقُ من

ألم ِ البعاد ِ

 وجهمة ِ الوقت ِ الخئونْ

   ***

فإلى متى تأبى العشيرةُ

باقتران ِ الليل ِ فى هدبيك ِ

بالفجر المتيم

فى العيونْ

  ***

وإلى متى

 سأظل أحفر فى الخنادق ِ

أحتمى غدرَ الرصاصات ِ الجريئة ِ

أسرق الأحلام بالقبلات ِ00

والموتُ المرابضُ

عند بابك ِ يشتهى

أن لا أكونْ

***

ما زال فى الأعماق شىء ٌ

يدفع النفس َ اللبيبة َ

للجنونْ

                        ***

مازال نهر الحلم ِ

معطاءً

وشمس العمر يخنقها التصحرُ والتصبرُ

وانشطار العمر ِ

 فى بحر المنونْ

                     ***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي